"مع بداية الألفية الثالثة، أصبح العالم العياني أكثر ثراء بفضل، بين أشياء أخرى، المعطيات الجديدة للدراسة المقارنة لسلوك الأنواع الحيوانية المختلفة و علم البيولوجيا الاجتماعية، لكن العالم المجهري أيضاَ عرف و بشكل خاص انتفاضة غير عادية مع علم الوراثة الجزيئية- و جوهرته، الهندسة الوراثية - التي قد تمثل أملاً استثنائياً بالنسبة لتطور الغلاف الحيوي و في الوقت نفسه تهديداً محتملاً، سيف ديموقليس آخر معلق فوق كوكب الأرض."